.::. هام جدا ..معاينات الدفعة الفنية فى التخصصات السجون - الدفاع المدنى - الحياة البرية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. وزير الداخلية يلتقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة -المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يؤكد متانة العلاقات بين السودان وسلطنة عمان-المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يلتقى وفد لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني -المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
عصام الدين سعد حسن                                                                                                 
عنوان المقال : من شاهد الي شهيد
أضيف بتاريخ 23/3/2008
أسم العمود : مقـال مختـار
نص المقال :

من شاهد إلي شاهد

 

إلي روح أخي الشهيد عماد الدين سعد حسن – الذي استشهد في إحداث المهندسين – السبت 23/3/2007م في ذكري استشهاده الأولي

أخي الشهيد .... عماد

تترحل أروحنا تعبر سراب الحياة والخداع , والآجال في طيات السنين مخبوءة , تسوقها أقدار الله إلي المسطور في الأزل , والي الوعد المحتوم بانتهاء رحلتها بين البشر والأحباب والأولاد, فتصعد , فمنها الشقي ومنها السعيد . اكتب إليك وأنت في مقامك العلي مع الأنبياء والصديقين والشهداء (وما وعد ربك إلا حقاً ).. وأرفع إليك شهادتي هذه حتى لا تضيع في الناس رفيع القيم وخير المثل , وطيب البشر , ولتضاء الحوالك وتبقي البشريات والمشاهد للتاريخ والعبر ..

أخي

عام قد مضي علي أحداث مدينة المهندسين المشئومة التي غيبتك عنا وأبناؤك والذين انفطرت قلوبهم من الصادقين الذين شيعوك, والذين توافدوا أو اتصلوا معبرين عن بالغ حزنهم وأساهم وتأسيهم.

أكتب إليك أنت الذي أقسمت بأن تخرج الضيم عن أهلك بمدينة المهندسين, الذين حملوك همومهم واستجاروا بك أحرارا وحرائر.. فبكوك إبناً واخناً وناصراً – فأبرك الله في قسمك الصادق وإقدامك المشهود , فهداك الشهادة منحة الصادقين والمختارين المحصين . فالطريق إليها محفوف بالمخاطر والمواقف عبر خيارات ... فقد كان أول خياراتك بعد التخرج من الجامعة أن عملت معلماً بالمدارس الثانوية... ثم اخترت إن تكون ضابط شرطة الدفعة 63 فانتقلت بين العديد من المواقع والإدارات وشاركت في مسارح العمليات المختلفة... وكان رئاسة شرطة المهندسين خيارك الذي تحملت مافيه من خروقات وتفلتات لا تحتملها المدن والعواصم  فتصديت لها بكل أمانه وشجاعة وصدق , حتى كان وعد الله الحق والاختيار والاصطفاء من رب عادل .

أخي الشهيد:

أبلغك بان قبيلتك الشرطة وقائدها وأركان حربه, وإخوانك من الضباط, ودفعتك النبلاء كانوا الصدر لنا عند المحنة.. وأخر كلماتك (عند الشهادة) اعتبروها وصية لكل الشرطة فأخذوها بحقها وذادوا .. فامتدت مشاهد الوفاء بتوافد مديري الشرطة السابقين ... ولا انسي كلمات السيد الفريق هجو بعد التشييع بمقابر الصحافة وهو يعزيني : (عماد ... ده كان ابني أنا ) فاختلطت الكلمات بالعبرات ... وأما الفريق الحضيري فلم يستطيع التعبير بغير الدموع – واخبرني السيد هجو بأن لهم حلقة تلاوة سيهبون ختمتها لروحك الطاهرة – فكم أنت عظيم يا شرطة برجالك ..

أما مدير عام قوات الشرطة الفريق أول محجوب حسن سعد .. فله من المواقف وأركان حربه (يحفظهم الله ويبارك لهم ) وما يجعلنا نرفعها والدعاء لله وأن يكونوا خيراً للشرطة وخيراً للناس في أمانهم.

أخي عماد ..

نشهد بان غيابك عنا وأطفالك الأحباب (طارق, ومحمد وسعد ), شق علينا فما زالت في العين دمعة والقلب دفقات حزن.. فمن رحمة الله علينا احتفاء ألاف الصادقين والأوفياء بذكري استشهادك الميمون وتخليدهم لك تأبينا وبطلاق اسمك علي العديد من المنشئات وقاعات الدراسة والمكتبات وإقامة الدورات الرياضية .. فكم من طفلاً حمل اسمك تيمناً . فامتدت مظاهر الوفاء لتشمل حول المهجر التي أقام فيها أحبابك وأصدقاؤك منتدى علي الانترنت وفتحوا ردودهم لتقبل التعازي.

 

أخي عماد ...

 أخر مشهد .. بعد استشهادك (الكرامة) .. إن الخرطوم التي سبق أن ضاقت شوارعها ومدنها من ظواهر انتشار السلاح والمليشيات وتضجر الناس من السلوك المفلت والاستفذاذ الذي ينافي الأعراف والتقاليد والأخلاق بعيداً عن روح المدينة واحترام المجتمع والقانون والسلطات .. قد صارت وخلال العام الماضي مدينة أمنة من كل الظواهر والمظاهر السالبة (بالحسم) فعادت لها العزة والهيبة.. واحترام القانون.. وقد أصبحت مدينة المهندسين (مدينة الآمنين) .

أخي.. في الختام ..

عزراً إن لم نفعل ما اعتاد الناس عليه من نشر إعلانات الشكر والعرفان التي تصدرها عليه القوم.. فقد توافد للتشييع والعزاء زعماء وساسة وآلاف من عامة الناس وتساووا جميعاً عندنا  سواء في المقامات لأنهم في مشاطرتنا الإحزان كانوا سواء في التسابق والإحساس والألم .. ولأهل الإعلام والصحف تقديرنا واحترمنا للاهتمام بالحدث والصحف تقديرنا واحترامنا للاهتمام بالحدث وفقدكم ... أخي إلي إن نلتقي سلام

 

 
المقـــالات السابقـة

    اللواء شرطة (م) حسين أبو عفان | أضيف بتاريخ 10/2/2008

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]