.::. هام جدا ..نتيجة المعاينة الاولى للدفعة الفنية السجون-الدفاع المدنى -الحياة برية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. جمعية القران الكريم تكرم الشيوخ والفائزين بمسابقة القران الكريم -المكتب الصحفى .::. مدير عام الشرطة يفتتح غداً استديو ساهرون التلفزيونى -المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يترأس الاجتماع الدوري لهيئة ادارة الشرطة-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
الفريق شرطة /د. بدرالدين ميرغني
عنوان المقال : منهجية الرصف والمحآذاة لزيادة الاداء الاستراتيجى
أضيف بتاريخ 2/3/2010م
أسم العمود : أستوبات
نص المقال :

منهجية الرصف والمحآذاة لزيادة الاداء الاستراتيجى

     

ان ثقافة الاداء هى من المرتكزات الضرورية والهامة لبلورة تطبيقات الادارة الاسترتيجية فى واقعها التطبيقى ، لانها تبنى على اساس القيم والمعتقدات والسلوكيات التى تساعد المنظمات وتشجعها على تحقيق اهدافها الاستراتيجية ، فالمنظمة التى تريد النمو والنجاح والاذدهار والتقدم هى التى تسعى لتعزيز هذا البناء من اعلى مستوياتها الهرمية لادناها ، اضافة الى  ان ادارة الاداء نفسه هو ايضاً وسيلة لتحسين ادائها ، وايمانها بأن الحوافز والمكافآت هى ايضاً وسيلة وليس النظر الى كليهما كغاية ، وتعد المحآذاة حالة ضرورية لتحقيق الفاعلية ، ويكمن تعريفها كما اوردها د/ طاهر الغالبى والاستاذ وائل ادريس فى سلسلة كتاباتهم عن إدارة الأداء  الأستراتيجى " توجيه الأداء الأستراتيجى الرصف والمحآذاة 2009م " على انها وجود اتفاق مشترك على الغايات والوسائل و تحقيق التقارب فى الغايات بأن كل جزئية من سلسلة قيم المنظمة تعمل نحو تحقيق نفس الغرض .

    على ضؤ هذا الفهم نجد أن جميع العاملين فى المنظمات الرائدة يوحدون قيمهم وأهدافهم الشخصية مع قيم وأهداف المنظمة ، إلا أن الامر ليست بهذه السهولة فى تطبيق هذه المفاهيم ، فمعظم منظمات الاعمال بشقيها السلعى والخدمى  وعوامل نجاحها تواجهه الكثير من التحديات والتهديدات المستمرة ، ولذلك فإن المنظمات التى تسعى دومًا للنجاح هى التى تستخدم معايير الآداء ، فإدارة الأداء تنبثق من رسالة المنظمة وعملية تخطيطها الاستراتيجى ، كما يساعد ايضًا فى توفير البيانات التى يتم جمعها وتحليلها واستخدامها فى اتخاذ القرار السليم .

  وقد تبلورت فكرة ادارة الأداء فى اطار الممارسات عندما حاولت الولايات المتحد ة لترشيد الانفاق الحكومى  عن طريق ربط الانشطة الحكومية بتكاليف تلك الانشطة  ، ومثلت هذه الرؤيا على ضؤ هذه الاستراتيجية ، منفعة واداءً طيباً فى حينها لترشيد الانفاق الحكومى . وتراكمت بعد ذلك الافكار والاطروحات التى تصب فى هذا المنحى ، وقد اشار بعضها لخلق رابطة قوية بين الحكومات و بين المواطنين للعمل على تلبية متطلبات الحياة آخذة بالازدهار والتوسع والنمو  . ولذلك قد نجد أن الطابع التفكيرى الغالب على عدد من القيادات السياسية بجعل المنظمات الحكومية لتحسين أدائها مشابهاً لمنظمات القطاع الخاص . وقد مر المجال المعرفى بعدد من المنحيات فى الاستفادة من مجال البحوث ( البراكماتية ) وتطور التفكير الاحصائى فقد ساعد المنظمات الحكومية بعرض الاحصائيات ببعض جوانب سياستها وعلى سبيل المثال ( السياسة الضريبية – الايرادات الضريبية ودورها فى الارتقاء بالخدمات المقدمة . . . )

   تم  تطوير هذه الاحصاءات بوضع معايير ساعدت فى عمل المقارنات، ولقد لعبت محاسبة التكاليف بعداً آخرًا عى اساس العلاقة بين محاسبة التكاليف والأداء ، مما أدى للاهتمام بوضع الموازنات الخاصة بكل الأنشطة ،  فأضحت المنظمات  تضع نصب أعينها أن تتساءل عند إفرادها لاى نشاط الى اين تؤدى استخدامات هذه الموارد الواردة فى هذه الموازنة ؟ ويمكن من خلال الاجابة معرفة فاعلية الحكومة وقدرتها على استخدام هذه الموراد الواردة فى إطار هذه الموازنة الخاصة بالنشاط .

 مما تقدم نجد ان هذا التحليل الأدائى على مستوى المنظمات واهتمامهم الذى تبلور جعل منها علاقة قوية وكبيرة بالسياسة المعتمدة ، ومكنها ذلك من محاورة العديد من السياسات وتحليلها فى إطار قدرتها على معالجة قضايا اساسية تواجه معظم بلدان العالم مثل الجريمة ، والفقر ، والبطالة ، وذلك عن طريق التحليل الكمى القائم على المؤشرات والمعطيات الاحصائية الرقمية ، المرتبطة بجودة الخيارات الواردة وإنعكاسها الإيجابى على أفراد المجتمع والمعنين بهذه السياسة .

  وما فتئت البحوث والمؤتمرات فى مجالات الاداء تمثل نمواً متزايداً ، ومما ساعدها فى ذلك ثورة المعلومات  واعلان الرئيس الأمريكى السابق ( بيل كلينتون) عام 1993م عن مبادرة حكومية لإنعاش الأداء الحكومى وبمصادقته على قانون "الأداء الحكومى " والذى يتطلب من كل الوكالات والمنظمات من إعداد خطط استراتيجية والتى ستطبقها لتقديم خدمات ومنتجات عالية الجودة  ، ويتعين على كافة الوكالات الفيدرالية القيام بتقديم تقرير حول الأداء لمجلس النواب .

  على ضؤ هذه المؤشرات التى تناولتها فى سرد مختصر ، بأن الأداء يعد عنصراً محورياً لجميع وحقول المعرفة الادارية وعلى رأسها الادارة الاستراتيجية ، فما زال المجال خصباً وبكراً للدراسة والتمحيص فيه لارتباطه الوثيق ، بالعديد من المتغيرات والعوامل البيئية الداخلية أو الخارجية ، فالأداء ذا مفهوم واسع فهو دالة لكافة انشطة المنظمة ، فهو يمثل المرآة التى تعكس نجاحها أو فشلها فى مدى قدرتها على تحقيق أهدافها، والكيفية التى تم استخدامها لمواردها لكافة انشطتها المختلفة ، فاصبح التركيز على مستويات الأداء يمثل الاهتمام الاكبر فى مجالات منظمات الاعمال وحقول الاستراتيجية لاجراء اختباراتها الاستراتيجية والعمليات الناتجة عنها ..

 

 

د/ بدرالدين ميرغنى عبدالله

جامعة الرباط الوطنى

2/3/ 2010م


 

 
 

    المقــالات السابقــة

علم الاستراتيجية بين العلمانية والتأصيل

التخطيط الاستراتيجى للمياة

الامن الفكرى

التفكير الناقد لتحسين الاجراءات واتخاذ القرار

بين الازمة الاحصائية والمرورية

الفساد بين مطرقة المنظمة العالمية للشفافية وسندان الحكومات

التواتر مابين الازمة المالية والغذائية

وبدات حرب الكبار.....

يا أهل دارفور الموساد بينكم ! ! !

السودان وحرب المياه القادمة

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]