|
- حمل إليكم كل شئ ، حمل إليكم كل حديث ، إلا أنه نسي
الحب ، الحب الذي به الحياة تخضر وتنبت فروعاً للود ، وعاد
بك الفارس الغانم إلي أرض الدينار وأنا ممدد في نعشي بين
الأحزان أذرف الدمع في شخص بيع في سوق الدينار وحدث مالم
يكن في الحسبان ، إكتشفت بعد أيام قليلات أن فارسك المغوار
يقف في الشاطئ الغربي وأنتي تقفين في الشاطي الشرقي ،
وكانت الضربة التي صكت الآذان وكان الفراق الأبدي الذي
أوجع كل من تربطه بك علاقة رحم ، وكنت أنا الوحيد الذي عرف
سبب الرفـض (لايوجد حب) .
- هكذا الأيام دائماً – لحظة تهدينا فيها فستان الزفاف
ولحظة أخري تغرقنا في ثوب الحداد الأسود القاتم وتدمر
قلوبنا بين صيحات الصبية الأبرياء .
- هكذا الأيام تجرحنا بيد وتضمد باليد الأخري ، هكذا
الأيام تداول الفرح والحزن فهل من متعظ .
محمد
على عبد الجابر |