|
-
و-
-
ويزيد التوسع في التعريف ليشمل تعريف الضيف بأنه كل شخص
يمر أمام دارك خاصة في شهر رمضان ولأولئك الذين يفترشون
الأرض أمام منازلهم لتناول وجبة الإفطار و(يترصدون)
بالمارة ليشاركونهم وجبة الإفطار بإعتبارهم ضيوفاً.
- ويزيد
التوسع في تعريف كلمة الضيف لتصل حد أشبه بالمبالغة حينما
(يقطع) أهلنا طرق المرور السريع خاصة بإتجاه ولاية الجزيرة
وما بعدها وبإتجاه ولاية نهر النيل من خلال قفل الطريق
الأسفلتي لمنع مرور البصات ومختلف المركبات ساعة الإفطار
و(إجبار) راكبيها على تناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان
معهم.
- أما
موضوع الكرم نفسه والمبالغة فيه نجدها في إصرار أهلنا على
الضيف خاصة في شهر رمضان عند (قطع) طرق المرور السريع
وإصرارهم على توقف المركبات المستخدمة للطريق و(إجبارهم)
للركاب على النزول من أجل (إكرامهم) وحتى لا أُفهم خطأ
فأنا لا أنتقد هذا النوع من الكرم بقدر ما أنا معجب به
وأود تسليط الضوء عليه وعلى مبالغة تدل على مدى تمسك أهلنا
وحرصهم على هذه الصفة (الكرم) وإلتصاقها بهم.
- أما
العنوان أعلاه فهو مقصود ولم يكتب خطأ فالمثل السوداني
يقول بليلة مباشر ولا ضبيحة مكاشر وهو مثل لا يحتاج لشرح
وهو بالمناسبة مثل يتطابق تماماً مع قول الشاعر العربي :
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
ويخصب عندي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف أن تكثر القرى
ولكنما وجه الكريم خصيب
- ولعل
قول الشاعر يزيد على مثلنا الشائع فليس الأفضل هو بليلة
المباشر بل تكفي إبتسامته (حتى وإن لم يكن هناك أي طعام
حتى لو كان بليلة فوجه الكريم الضاحك يكفي).
-
والعنوان أعلاه والذي خلطت بين كلماته قاصداً لأروي تجربة
خاصة مررت بها خلال شهر رمضان قبل عقد من الزمان أو يزيد
وسأعود لها بالطبع لاحقاً.
ودمتم ،،،
|