|
درجت كلية
الشرطة السودانية منذ انشاؤها على فتح الفرص لدول الجوار
الإفريقي والعربي لينخرطوا في التدريب مع أخوانهم
السودانيين ولا أملك الآن أرشيفًا بالأرقام الدقيقة على
الأعداد والدول التي تخرج أبناءها من كلية الشرطة
السودانية لكنني اسجل أن الدفعة 42 رقم قديم ( دفعة الأخ
اللواء عابدين الطاهر - مدير المباحث الجنائية المركزية
الحالي ) حسب ما اخبرني الأخ الملازم أول عكرمة عبد القادر
شيخ إدريس المتواجد في ألمانيا ( بميونيخ ) كان معهم
مجموعة من دولة قطر التي يبدو أنها درجت على إرسال أعداد
كل فترة وأخرى وصادف أيضًا في دفعتنا ( الدفعة 46
21/1/1980 - 3/1/1982م ) رقم قديم أن كان في الدفعة 6 على
ما اعتقد من دولة قطر أذكر منهم 1- ربيع عيد العبيد الزراع
2- محمد سعد الحمّاد 3- جاسم السليطي 4- محمد أمان وخامس
طار اسمه من ذاكرتي وسادس تم فصله في الشهورالأولى وأيضًا
لا أتذكر أسمه .
الأخوان ربيع عيد ومحمد سعد الحمّاد كان ما يميزهم هو كرة
القدم الأول يلعب في نادي السد القطري درجة أولى والثاني
في النادي العربي درجة أولى وربيع كان صورة بالكربون شكلًا
ولعبًا وخانة من لاعب المريخ السابق حموري الصغير ( اهلي
مدني السابق ) أما محمد سعد الحماد فهو ( فاروق جعفر لاعب
الزمالك السابق ) وكان لهم دورًا بارزًا في أن تحرز كلية
الشرطة في العام 1981م كأس شرطة ولاية الخرطوم بالفوز على
كل فرق وحدات شرطة الولاية بأهداف بالجملة معظمها من أقدام
محمد سعد الحمّاد وربيع عيد العبيد الزراع وأذكر أن اللواء
شرطة سيف النصر كان ملازم أول وقتها والمشرف على الرياضة
في الكلية وشارك مع الفريق في أخطر خانة ( الظهر الثالث
ثيردباك ) وقد أبلى بلاءً حسنًا سيما هو لاعب مريخ الأبيض
السابق والتحية له وأتمنى أن يعود للعمل الإداري في نادي
المريخ العاصمي . وكان يشرف على الفريق الملازم أول شرطة (
الفريق أول ) شرطة معاش حاليًا محمد الحسن محمد إدريس
وأذكر أننا نقلنا له أن فريق المباحث مطعم بلاعبين من
الدرجات في العاصمة ولاعلاقة لهم بالمباحث والشرطة فأحضر
كاميرا وأخذ صور تذكارية من الفريقين نقدمها كمستند إذا
خسرنا المباراة !!! ولكن إمكانيات ربيع عيد وانطلاقاته مع
باصات محمد سعد الحمّاد ( بالمسطرة ) أغنتنا عن الشكوى
فهزمنا المباحث 3:0 حسب ما أذكر .
التحية لبقية الكوكبة عبدالله الزين - حافظ الأمين - حاتم
الحاج مرتضى سيد أحمد - حسن مبروك - اسماعيل النور عسيل
والتحية لاخواننا من دولة قطر والتي يبدو لي أنهم اسسوا
كليات بدل كلية الشرطة في بلدانهم ولكن لا ينسوا ابدًا أن
الفضل في تطور شرطة بلادهم بل وتأسيسها يرجع بعد الله
لقادة الشرطة السودانيين فالتحية لكل سوداني من قبيلة
الشرطة ساهم أو ظل يساهم في حفظ الأمن في دولة قطر الشقيقة
والتحية مرة أخرى لكل زملائي بالدفعة 46 ورمضان كريم كل
عام وأنتم بخير
وأستودعكم الله
رائد شرطة م بشرى مبارك إدريس
السكرتير الثقافي والرياضي والإعلامي للجالية السودانية بألمانيا الإتحادية
بون |