هذه القصيدة كتبتها
يوم الجمعة 18/8/2006م بعنوان نداء المقاومة وأرى أنها
مناسبة للتعليق على هذا الحدث ( إتهام أوكامبو المدعي
العام لمحكمة الجنايات الدولية للرئيس السوداني عمر
البشير)
:
ننضم للرئيس ومعاهو
بنقـاوم
وفي وصية جدودنا ما
عايزين نساوم
الوطن
العزيز الفيهو بنـداوم
ما عايزين بديلو ما هبت
نسائـم
ننضم للرئيس ومعاهو
بنقـاوم
وفي وصية جدودنا ما
عايزيـن نساوم
* * * * * * * *
استعمار حديث اكتملت
فصولـو
مجلس أمنو جاهز يلعب
فيهـــــ و دورو
يصدر في قرارو ظالم خاطي
قولو
انهضي يا شعوب وقاومي
الخططولـ و
رئيسنا حلف يمين يدحر كل
فلولــــ ـــو
ورئيسنا حلف يمين وحلفو
في أُصولـو
ننضم للرئيس ومعاهو
بنقـــاوم
وفي وصية جدودنا ما
عايزيـن نسـاوم
* * * * * * * *
الإثنين
4/9/2006 بعد صدور القرار 1706 من مجلس الأمن
قرار في القضاء والشرطة
تدخّل
وقضانا معروف أصيل ما هو
قيود مُكبـل
والشرطة الأمينة تحد
الجريمة وتردع من تدخل
قرار مليان سموم وشعوبنا
ما بتغفل
ننضم للرئيس ومعاهو
بنقاوم
وفي وصية
جدودنا ما عايزين نســـاوم
* * * * * * * *
الشجب
والإدانة ومسيرات الغضب ما هو عمل كفاية
استعمارنا الــــــحديث رتب كل أمورو وكثف للدعاية
وصمم
يجيز قرارو ويرفع من شعارو وتتم الوصايـة
ولا بد من وقفة صلبة
نجمع كل قوانا نقاوم للنهايــــــة
ننضم للرئيس ومعاهو
بنقــــــاوم
وفي وصية
جدودنا ما عايزيـن نســـاوم
* * * * * * * *
جيشنا في
كل بقاع حافـظ للوصية
ما بفرط في وطـنو ما بدي
هــدية
وفي جنود
فرض السلام ما بندفع لي دية
ننضم للرئيس ومعاهو
بنقاوم
وفي وصية
جدودنا ما عايزيـن نساوم
ورد في القصيدة بيت يقول
الوطن العزيز الفيهو بنداوم فقد كنت أداوم كضابط في
قوات الشرطة حتى العام 1992م وتقدمت بطلب قبل 8 شهور
للعودة للمداومة في الشرطة وحتى الآن لم يصلني رد أما
طلب الإنضمام للمقاومة فأعتقد أنه لا يحتاج لطلب ونحن
جاهزون .