.::. هام جدا ..معاينات الدفعة الفنية فى التخصصات السجون - الدفاع المدنى - الحياة البرية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. وزير الداخلية يلتقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة -المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يؤكد متانة العلاقات بين السودان وسلطنة عمان-المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يلتقى وفد لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني -المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمد حمزة حسب الباري
عنوان المقال:العين الساهرة
أضيف بتاريخ :4/5/2010م
أسم العمود : كل المواسم
نص المقال :

العين الساهرة

 

         هكذا نحن !!! وهكذا بلادنا (بلاد الطيبة والطيبين) ...وهكذا كنا !!!.... منذ الأزل وسنظل ....نرسم للعالم من حولنا ... كيف يكون ؟؟؟ أو ينبغي أن يكون عنوان الحضارة والتقدم وثقافة الأمن والسلام ....
هكذا شعبنا ... هو تكرار لصناعة المفاجآت للعالم بأسره ... وحينما يختط لنا الإعلام الخارجي ويشكل الرأي العام العالمي من حولنا لما يريده هو.... يأبي شعبنا الإ أن يقول كلمته هو....ويفعل بتلقائية ما يدور بخلده هو .... وليس بإذن أو إملاءات من أحد !!! ولكن بتوفيق من الله سبحانه وتعالي وحده ... وهكذا نحن .. ولدتنا أمهاتنا أحرارا نفعل ما نشاء ووقتما نشاء وكيفما نشاء ....
.. قدم الشعب السوداني المعلم للجميع درسا بليغا ... وهو يتقدم لصناديق الإقتراع من خلال الإنتخابات الأخيرة في ثقة وهدوء وإقدام .... في حين مهد الإعلام الخارجي بابواقه ورسم لوحة دامية خلال فترة الانتخابات ورسخ بالاذهان أن هذه الانتخابات لن تمر مرور الكرام .... ولكأنه نسي أو تناسي معدن هذا الشعب الاصيل .... وغابت عن حساباته ... تماما ... مقدرات ومهنية وقوة وجدارة ... وإقتدار وخبرات ...الشرطة السودانية التي ولدت من رحم هذا الشعب .... وظلت تحرس مكتسباته تاريخيا علي مر الحقب والعصور .... فشكلت الشرطة صمام الأمان لهذه الانتخابات كما أمنت من قبل الإنتخابات السودانية في كل الحقب السابقة ....
إهتمت الشرطة وظلت تعمل منذ سنوات في قالب مهني تماما وبعيد كل البعد عن ضروب السياسة ومنذ توقيع اتفاقية نيفاشا التي كرست لهذه الانتخابات .... فإهتمت اول ما اهتمت بإختيار العناصر القوية الأمينة ومن ثم تأهيلها وتدريبها كما ينبغي داخليا وخارجيا وعقدت الورش والسمنارات ... لتامين العملية الانتخابية ...ثم رسمت الدور المناسب لكل رجل شرطة من خلال موقعه للعمل بدقة في تنفيذ الخطط المرسومة بعناية فائقة... لذا لم يكن الأداء المرتب والمنظم والعلمي والعملي والمهني للشرطة من خلال هذه الانتخابات وليد الصدفة ولم يشكل مفآجأة للعارفين ببواطن الامور .... فقد بذلت الجهود والأموال والوقت والعرق والتضحيات ... لهذا الإخراج الأمني الرائع في تأمين الانتخابات... حتي أجبرهذا الاداء الرائع بعض الدول في محيطنا الاقليمي للاستفادة من تجربة الشرطة السودانية في تأمين هذه العملية الانتخابية التي أتت في ظروف بالغة التعقيد .... من جوانب عدة ..
وخذل أداء الشرطة السودانية الموغل في التجرد ونكران الذات رهانات وأمنيات وتوقعات الطامعين .. ووأد أحلامهم... والقي بها في مذبلة طرقات الوهم والتوهم ... وأخرس السن الشامتين والمتربصين ... وأدهش العالم .. لتسيرالعملية الانتخابية... من حيث التأمين ... كما خطط لها ... بسلاسة .. وهدوء .. وأمن ... وأمان ...
.. قدمت الشرطة السودانية ... من خلال تأمينها لهذه الانتخابات .... كتابها بيمينها ....ثم سلمت شعبها ... صك مابعد الإطمئنان علي قدراتها ...التي هي في الأساس ليست في موضع الشكوك.. ولكن جاء تأمين هذه الانتخابات في مرحلة اليقين بقدرات الشرطة السودانية... للمزيد من الإطمئنان ... لهذا الشعب العبقري ... حتي تطمئن القلوب ...
التحية والتهنئة لكل الشعب السوداني المثابر علي هذا النموذج الحضاري المتقدم ....والتحية لرجال الشرطة بكل الأصقاع المترامية لهذه البلاد الذين سهروا لينام الآخرون ملء العيون ... والشكر لكل رجالات السياسة بمختلف المشارب ... والإنتماءات علي هذا الفهم المتقدم لتقبل نتائج العملية الانتخابية والصدر الرحب للقبول بالآخر .... وهو وطن يسعنا جميعا فتعالوا نتكاتف .... كل في مجاله ... لننهض به معا ...ولنردد مع المبدع مصطفي مضوي حين صدح .... ممجدا الشرطة السودانية ....


  رجال الشرطة العين الساهرة ...
خدمة جليلة عفيفة وطاهرة
رجال الشرطة ...
عقول ومهارة ...
نكران ذات وجهود جبارة
يأدوا الواجب بكل جدارة .........
بدقة شديدة وبكل مهارة .....
رجال الشرطة العين الساهرة
خدمة جليلة عفيفة وطاهرة
 

 

محمد حمزه حسب البارى

                                                            كل المواسم

  
 

 

المقــالات السابقـة

وأزفت ساعات الرحيل

من مواليد منطقة الجزاء

سكة على ظهر النهر

ملك الطريق

السياحة فى بلدى

اللغة الروسية تستفز الشرطة السودانية

الجريد والتك

العد التنازلى

النيـل فى بلـدى

زمان القنبلة والطبنجة

العمـل عبــادة

وسكت الكنار

صور مقلوبة

عام جديد

رحيل النجوم

اهل العوض

عالم بلا خطئية

شيء من التفكي

أهلا بالهلال

هذه ليلتى!!

....هيبة يا المريخ.....

العائلة المغيبونة

حبيبتي هي من تكون ...؟؟؟؟؟؟

مشاركة الاداء2..

مصر المؤمنه

نبض الشارع

مشاركة الاداء1..

سلوة المحزون  العطبراوي هرم الاغنية الوطنية...

الولايات المتحدة الاسلامية

اتُري هل  يعود ذا الزمن ؟؟

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]