.::. هام جدا ..نتيجة المعاينة الاولى للدفعة الفنية السجون-الدفاع المدنى -الحياة برية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. الإدارة العامة للسجل المدني تحتفل بمناسبة فوز منتخبها بكأس البطولة الرمضانية العاشرة-المكتب الصحفى .::. مدير شرطة ولاية نهر النيل يؤكد حرص الشرطة على دعم منسوبيها -المكتب الصحفى .::. مستشار رئيس الجمهورية تؤكد إهتمام الجهات الرسمية بنزلاء السجون -المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمد حمزة حسب الباري
عنوان المقال : مشاركة الاداء-2
أضيف بتاريخ :16/6/2008
أسم العمود : كل المواسم
نص المقال :

 

مشاركة الاداء-2

استميحك عذرا  ايها القارئ الكريم... ان كنا لم نمسك ... بخطي التسلسل ... الزمني ونحن نبعد عن طقس  هذا الموسم.... ونعود لموسم سابق ابتعدنا عنه لتسارع ايقاع الاحداث....ولعله لم يكن موسم الربيع... الذي غني له الاستاذ محي الدين عبد الماجد مد الله في ايامه (راسمه في ايديكي زهرة....هدية لي عيد الربيع.... ما زهورك انتي انضر....واحلي من بسم الرضيع...) ... وما اجمل بسم الرضيع .... ومحي الدين عبد الماجد سادتي احد الاهرامات الفنية بولاية نهر النيل التي لم تجد حظها من الشهرة والهالة الاعلامية ... رغم انه اجيز صوته وسجلت بعض اغنياته المعتقة ..بالاذاعة القومية بامدرمان (الصمود) .....وغني للسلام قبل ان يصير واقعا ملموسا...وغني لنزار قباني قبل ان يولد كاظم الساهر... الذي ينبهر باغنياته شباب اليوم... ويعتقدون انه الوحيد الذي استطاع تلحين كلمات نزار قباني العصية علي اللحن لتفردها...حيث غني .....

 هذا .. الهوى ما عاد يغرينيَ !
فاستريحيِ .. لترُيحينيِ
إن كان حبكِ .. في تقلبه
ما قد رأيتُ .. فلا تُحبينيِ
حبي . . هو الدنيا بأجمعها
أما هواك فليس يعنيني
أحزانيَ الصغرى .. تعانقنيَ
وتزورنيَ ... أن لم تزوريني
ما همني .. ما تشعرين به
إن أفتكاري فيكِ يكفيني
فالحبُ . وهمٍ في خواطرنا
كالعطر , في باب البساتين
حتى جمالُك , ليس يذهلني
إن غاب من حينٍ إلى حين
فالشوقُ يفتحُ ألف نافذةٍ
خضراء ... عن عينيكِ تغنينيَ
لا فرق عنديَ يا معذبتيِ
أحببتنيِ ، أم لم تُحبينيِ
أنتِ أستريحيِ ... من هواي أنا
لكن سألتكِ ... لا ترُيحني

هذا الغناء المتقدم والسابق للعصر..... كان هو نتاج فني وتجربة ضخمة منذ عقود الاربعينات للقرن الماضي وامتدت للحقب التالية... وتنضح بما كان ت تموج به الساحة الفنية في ذلك الزمان ...حتي وصل الامر الي هذا الدرك السحيق ...... وبالامس ايها السادة كنا نترنم....بكلمات عميقة..في دلالاتها...فتعالوا نغوص في عمق كلمات نثرت بيننا ... كان بالامس لقانا عابرا...كان وهما ... كان ... رمزا عبقريا..... وهل استمعتم واستمتعتم ايها الاعزاء لرائعة الحسين الحسن طيب الله ثراه.. حين التقي مع الاستاذ كابلي .... في حبيبة عمري...( لقاء العمالقة)...


حبيبة عمري ...........تفشى الخبر ...وذاع وعم القرى والحضـر
وكنت أقمت عليه الحصون ............وخبأته من فضول البشر
صنعت له ...........من فؤادي المهاد ووسدته كبدي المنفطـر
ومن نور عيني............ نسجت الدثار  وو شجته بنفيس الـدرر

وقد كنت اعلم ان العيون .... تقول الكثير .. المثير ... الخطر.....

فعلمتها كيف تخفي الحنين.....

تواريه خلف ستار الحذر.........................

فما همسته لاذن النسيم...............

ولا وشوشته لضوء القمر ..............
ومن حوله............ كم شددت الضلوع فنام غريرا شديد الخفر
ولكن برغمي...............

 تفشى الخبر وذاع وعم القرى والحضر

حبيبة قلبي وهل كان ذنبي ...........إذا كنت يوما نسيت الحذر
وفي ذات يوم شحيح النسيم ..........كثير الغيوم قصير العمر

ذكرت مكانا عزيزا علي........

وانت به وانا والاخر............................................
ذكرت حديثك ذاك الخجول............... وصوتك ينساب منه الخفر
تقولين ماذا ...............تقولين ويحي وهل كنت أفهم حرفا يمـر
فصوتك كان يهدهد روحي ......................ويحملني بجناح أغـــر
يحلق بي حيث لا أمنيات تخيب .......................ولا كائنات تمـــر

وهمت حتى تبدي أمامي ظلام رهيب ..............كثيف الستــر
وقفت عليه أدق الجدار.............. فما لان هونا ولم ينشطـــر
فعدت تذكرت أن هواك حرام ............علي قلبي المنكســر
وما كنت انوي اقول الكثير......... ولكن برغمي تفشي الخبر 
حبيبة قلبي وهل كان ذنبي اذا كنت يوما نسيت الحذر.............

............. قارنوا بالله عليكم .. وهج هذه الحروف .... واستمتعوا بجمال هذه الدرر . ............ التي كانت ولا زالت تمشي بيننا ابد الدهر ....( والمقارنة هنا ظالمة ومنعدمة تماما)......... بكلمات مثل البنسلين ياتمرجي.....وبكرة ال.... جاية... وسيد الكارو تعال... تعال بالشايلو وتعال.... فقط لتعرفوا مدي الانحطاط الذي ولج اليه الغناء في بلادنا.... واي هوة عميقة ... انزلق اليها....ولكم ان تنظروا بتمعن الي الحقبة الزمنية التي نثرت فيها هذه الدرر...... مثل حبيبة عمري!!!!!!! لتتعرفوا بهذا المنظار  علي الساحة الفنية الان !!... ولتعرفوا ان كنا نتقدم ام نتراجع!!!!!!!

...في ذات مرة ارسل لي احدهم ( من جيل الحداثة)....اغنية عبر النت هدية ... وزعم انها اغنية بحبهاااااا مووووووووت.... وقال لي (حاتحبها اول ما تسمعها علي طول).... فتشوقت وتشوقت للاستماع والمفاجاة... وتوقعت اغنية جديدة ( مكسرة الدنيا)...وعند اكتمال ( الداونلود).... كانت مفاجاة بالفعل ... فهي اغنية قديمة وعتيقة...للاستاذ محمد ميرغني... تباريح الهوي.... ولكن بصوت شاب غريب... فارسلت رساله لذلك الصديق مستغربا ومستفسرا عن هذا الفنان... وختمتها بمقولة... (سمح القول في خشم سيدو).. وكنت في قمة الدهشة... فرد علي باقتضاب وببرود... (عمو محمد ميرغني انا بحبو شديد لكن الاغنية دي بصوت الفنان فلان الفرتكان... ده كمان غنااي مبالغة )..... فتحسرت وتحسرت ... وانا المستمع العادي .....فكيف تكون الحسرة... لدي (عمو محمد ميرغني).... وهو يري اغنياته (بتتبهدل... وبتتبعزق) ... يمين وشمال....فانطبق عليه وعلي الكثيرين من ابناء جيله ... العنوان المؤثر للفيلم  العربي....( معليش احنا بنتبهدل)....

فالكلمات والالحان والاداء كانت في القرن الماضي ... اقوي وارقي واعمق وانبل واجمل ... وكانت الالحان بالفعل ... (ترسل شلالا رويا...)..

وهذا مادفع العملاق كابلي لاطلاق البوم امير العود.... الاول والثاني.... وهدف لاسماع الاجيال الحالية ..الدرر المتفردة لامير العود....حسن عطية.. وتقديمها في الثوب اللائق بها ...لتعريف هذه الاجيال بتلك ...المحطات والقمم ... للوقوف عندها ... ودعم تواصل الاجيال... حتي لايبدأ... هؤلاء ...( من الصفر.... ) ... كما زعموااااا.......!!!!!!!!

واخيرا وليس اخرا.... فالمنظار ليس قاتم الرؤية تماما........ وهناك من جيل (الحداثة)... من يحاول ويحاول... بصورة جادة ...للخروج من هذه الدائرة السوداء....ويملك من الموهبة والخامات الصوتية والشعرية واللحنية....مايؤهله.. للخروج بنا من هذا النفق المظلم....( وليس علي شاكلة مرجان احمد مرجان).....

ونهمس من هذا المنبر ....في اذن كل الاجهزة والجهات والمؤسسات ذات الصلة....بفتح المجال امام المواهب الحقيقية...وعدم فتح الباب ...( لكل من هب ودب) ... بوضع معايير علمية...ورسم اهداف ...واضحة...وخارطة طريق...لمسار الاغنية السودانية... لتتلمس طريقها نحو العالمية ...باذن الله....

 

 

 

 

المقــالات السابقـة

مصر المؤمنه

نبض الشارع

مشاركة الاداء1..

سلوة المحزون  العطبراوي هرم الاغنية الوطنية...

الولايات المتحدة الاسلامية

اتُري هل  يعود ذا الزمن ؟؟

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]