.::. هام جدا ..نتيجة المعاينة الاولى للدفعة الفنية السجون-الدفاع المدنى -الحياة برية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. الإدارة العامة للسجل المدني تحتفل بمناسبة فوز منتخبها بكأس البطولة الرمضانية العاشرة-المكتب الصحفى .::. مدير شرطة ولاية نهر النيل يؤكد حرص الشرطة على دعم منسوبيها -المكتب الصحفى .::. مستشار رئيس الجمهورية تؤكد إهتمام الجهات الرسمية بنزلاء السجون -المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمد حمزة حسب الباري
عنوان المقال: اللغة الروسية تستفز الشرطة السودانية
أضيف بتاريخ :6/9/2009 م
أسم العمود : كل المواسم
نص المقال :

اللغة الروسية تستفز الشرطة السودانية

 

هكذا وتحت العنوان أعلاه ورد متتن خبر خلال الأيام الماضية بأقلام سودانية بصحف خارجية ونقلت عنها بعض مواقع الانترنت السودانية الشهيرة تروج لهذا الخبر بتلذذ غريب0..

 والخبر في مضمونه لايخرج عن نطاق حملة مسعورة وجائرة تستهدف كيان الشرطة بوجه عام وتستهدف شرطة أمن المجتمع على نطاق خاص.

 ويحملنا الخبر الى الإيحاء بجهل رجال الشرطة باللغات الأجنبية فنتيجة لتحدث بعض المتهمين باللغة الروسية تم إقتيادهم بواسطة رجال شرطة امن المجتمع مباشرة ...أو هكذا هم أرادوا تصوير الشرطة في هذا  العصر من الزمان.

والشرطة سادتي لاتحتاج لمن يدافع عنها فأعمالها وانجازاتها وكل ماتقدمه على نطاق القطر وخارجه لشعبها ووطنها يشهد لها ... وتشهد لها على امساكها بتلابيب التقنية والتقدم الجرائم الغامضة التي تكتشف بين ليلة وضحاها ... وبسطها للأمن في ربوع البلاد ... والشرطة سادتي أصبحت مقصداً للعلماء وأصحاب الدرجات العلمية الرفيعة أصبحوا يخطبون ود العمل بها .. وينشدون شرف الإلتحاق بصفوفها ...والشرطة سادتي أصبحت تبتعث رجالها لينهلوا من أرفع وأحدث ماتوصلت اليه علوم إكتشاف الجريمة وتقنياتها بالخارج وأصبحت تمتلك ناصية العلم والخبرة .. وتتملك أدوات العصر وتستبق تطور الجريمة ... الطبيعي ... وتعد العدة بالتخطيط والعمل الاستراتيجي لمستقبل آمن هذه الأمة.

الشرطة أيها السادة ظلت تؤدي عملها في مهنية وقومية وشرف ووطنية ... لاتلتفت للتحزب أو التقوقع أو الانحياز أو العصبية أو الجهوية وتعمل في ظل وطن جامع ليسع الجميع .. وتعمل للجميع .. وهكذا وجدناها.. دوماً.. وستظل باذن الله...

 وفي الآونة الأخيرة لجأ البعض لتصفية خصوماتهم وبث كل خلافاتهم وتحميلها للشرطة ككيان ...عبر إستهداف شرطة أمن المجتمع وتصويرها بابشع الصور ووصفها باقذع الالفاظ...

وتجربة شرطة أمن المجتمع هى تجربة أولى أن تدرس وتقيم وتقوم إن صاحبتها بعض السلبيات.. لا ان تقتل وتدحر وتحطم معنوياً..

فأبواب الشرطة اليوم مشرعة وصدرها مفتوح  وكتابها متاح لتقبل الرأي والرأي الآخر وإبداء النقد الهادف والشكاوي والمقترحات المثمرة التي تساعد على تقويم وتجويد الأداء فالشرطة ملك للشعب وله أن يحافظ على قوميتها ومكتسباتها وإرثها .. وله الحق .. بل كل الحق في تقويم مايراه إعوجاجاً عبر منابر مفتوحة وقنوات لم ولن توصد أبداً... والشرطة أيها السادة ... أشد لفظاً لصوت النشاذ داخلها دوماً ومحاسبة وردع الخارجين عن قيمها ومثلها وقوانينها... وأخلاقها المتوارثة...وهي قادرة علي ذلك عبر التاريخ...

ولكن قطعاً فإن صياغة والقاء مثل هذه الأخبار المستفزة هكذا ... دون وازع ...

تقوي من عزيمة رجال الشرطة وإيمانهم بقضيتهم في الحفاظ على أمن المجتمع بصورة أكبر ..وتبين  انهم على الطريق الصحيح وتدفعهم للتسلح أكثر فاكثر ...بالعلم والإيمان وتقوى الله...

   وذلك أدعى لأن تطمئن القلوب.
 

 

المقــالات السابقـة

الجريد والتك

العد التنازلى

النيـل فى بلـدى

زمان القنبلة والطبنجة

العمـل عبــادة

وسكت الكنار

صور مقلوبة

عام جديد

رحيل النجوم

اهل العوض

عالم بلا خطئية

شيء من التفكي

أهلا بالهلال

هذه ليلتى!!

....هيبة يا المريخ.....

العائلة المغيبونة

حبيبتي هي من تكون ...؟؟؟؟؟؟

مشاركة الاداء2..

مصر المؤمنه

نبض الشارع

مشاركة الاداء1..

سلوة المحزون  العطبراوي هرم الاغنية الوطنية...

الولايات المتحدة الاسلامية

اتُري هل  يعود ذا الزمن ؟؟

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]