|
في
سلسلة حلقات متتابعة .. بإذن الله سنحاول أن نرد الدين !!
وأي دين هو ؟؟ هم رجال عملوا وتحلقوا وخدموا الشرطة في حقب
سابقة بعيداً عن الأضواء .. ثم ترجلوا وبارحوا حقل الشرطة
وقلوبهم وعقولهم لم تبارح .. أدركوا النجاح هنا وهناك...
في مضمار الشرطة أصابوا وعملوا وما بخلوا ثم خاضوا غمار
الحياة خارج الشرطة بخطوات ثابتة وتصميم أكيد .. استأذنكم
أن أبدأ هذه السلسة من داخل الدفعة (59) .... وأنموذج
اليوم الذي نقدمه قصدنا به تقديم أحد الرموز على سبيل
المثال لا الحصر لرجال جاهدوا وبذلوا وأوفوا .. وإزاء ذلك
فقد آلينا على أنفسنا أن نفرد هذه المساحات بين الفينة
والأخرى للتذكير بهم ..
(1)
هو حب متنامي تواصلاً للآخرين .. يفوح كما الأزهار هو صفاء
ونقاء وذكاء حاد وذهن متقد يشع بالعبقرية ... بسمته لا
تتسع لها الدنيا بكل صولجانها .. فهي أكبر من أن تحد أو
تؤطر في قالب محدود .. صدره يحمل همه وهم جميع من معه ...
وقلبه كقلب طفل رضيع ينضح بالبراءة والحب يوزعه على الجميع
دون حساب ..
ضيفنا على هذا المقال عزيزي القارئ هو أنموذج لكل
الشباب العصامي الصابر المصابر وحذوة تحتذى .. بنى مستقبله
بتوفيق كبير من رب العالمين ثم أجتهد وعمل وعمل وعمل
بالأسباب حتى بلغ أعتاب النجاح ووقف على مشارف الوصول عبر
طريق شاق وطويل .. وكان زاده في هذه الرحلة الطويلة هو بر
الوالدين وكان يتفاءل بهما دوماً .. فما خاب فأله أبداً
وظل هو الأبن الوفي المطيع ... ضيفنا في هذه المساحة هو
ضابط الشرطة الممتهن لها فى بواكير وغض شبابه والمهموم
بقضاياها والمحب والمحترم لعملها وشرفها .... بعد أن ترجل
عن صهوة جواد المهنة في عنفوان شبابه ظل في قلب الأحداث
منفعلاً بقضايا الشرطة ويتابع عن قرب وعن كثب لكل الخطوب
التى تدلهم ويستعر أوراها في هذا الحقل النبيل وهكذا
عرفناه..
يتسم صديقنا كما أسلفنا بذكاء حاد وذهن وقاد يقدح
بالقدرة على إدارة الأزمات في أصعب الأوقات بجدارة وصبر
وجلد يحسد عليها، وله قدرة غريبة على استقراء الأحداث
المحيطة وحجة في الإقناع فأصبح يشكل مرجعاً لأخلص أصدقائه
لاستشارته في بعض الأمور الشائكة ولا خاب من استشار أو
استخار .. هو زميل الدفعة المحبوب الخير النير الفطن
النبيل الشهم الناجح وإبن أم درمان الوفي البار ... (أها
في زول عرفوا؟) .... أخيراً وليس آخراً .. نكشف النقاب عن
شخصية اليوم ............... مرتضي الإمام (تايسون) وهو
لقب منحته له الدفعة إبان فترة التدريب بكلية الشرطة لقوته
البدنية الهائلة، فقد وهبه الله بسطة في الجسم ورجاحة في
العقل .. حفظه الله ذخراً ورفيق درب وفي في زمن قلّ فيه
الوفاء..
ســــــلام
محمود عزمي عبد الرازق
كل الخواطر |