.::. هام جدا ..معاينات الدفعة الفنية فى التخصصات السجون - الدفاع المدنى - الحياة البرية .::. هام جدا .. قانون الانتخابات .::. قواعد المراقبة والسلوك فى الانتخابات لسنة 2009 .::. طريقة استخدام البريد الالكتروني .::. وزير الداخلية يلتقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة -المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يؤكد متانة العلاقات بين السودان وسلطنة عمان-المكتب الصحفى .::. وزير الداخلية يلتقى وفد لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني -المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 
قامت الشرطة يتغطية وتأمين العملية الانتخابية بصوره جيدة؟
اوافق
لاوافق
الى حدا ما

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
الرائد شرطة / د.عادل يوسف حاج على
عنوان المقال:لعب الاطفال هل تحدد مستقبل ابناءنا
أضيف بتاريخ :16/9/2009 م
أسم العمود : قضايا تربوية
نص المقال :

لعب الاطفال هل تحدد مستقبل ابناءنا

 

 

تعتبر الأسرة النواة الأساسية فى عملية التنشئة وتقع عليها توعية وحماية أبناءها ، فالأبناء يمثلون فلذات أكبادنا التى تمشى على الأرض ، فقلوبنا وعقولنا تتابع تحركاتهم وسكناتهم فنفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم .

فكما هو معروف فإن الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل مهمة جداً فى تكوين شخصيته ، وعلى هذا الأساس تقع المهام الجسيمة على عاتق الأسرة فى عملية التنشئة الأجتماعية لأبناءها ، فالأسرة الواعية التى تتكون من أب وأم منسجمين تلعب دوراً مهماً فى غرس القيم والعادات السليمة فى نفوس أبناءها وذلك من خلال توعية أبناءها بمدى خطورة العنف وممارسته سواء كان ذلك بين أفراد الأسرة الواحدة أو من خلال إحتكاكهم بزملاءهم فى المدرسة أو الشارع العام ، أخذين فى الإعتبار أن غريزة الطفل تكبر وتنمؤ مع الأيام وتميل للتعرف على كل شئ حوله ولا يهدى لهم بال إلا إذا قاموا بممارسة ما يرونه بأنفسهم غير مكترثين لما يمكن أن يحدث نتيجة لذلك .

لذلك راءينا أن نتطرق لقضية خطيرة ومهمة فى نفس الوقت تمس أطفالنا ، والغريب فى الأمر أننا نساهم فيها وبدور أكبر ، بل نعتبر الممول الأساسى لها ، آملين بذلك أن نضع لها حل أو على أقل تقدير أن ننبه لها الأباء ونبصرهم على خطورتها فيكيفوا أنفسهم على كيفية التعامل معها كلُ بطريقته الخاصة فى تعامله مع أبناءه .

وهى أن ننتبه الى أن هنالك بعض اللُعب والتى يلعب بها الأطفال قد تكون غير مناسبة لسنهم وقدراتهم الإدراكية بمعنى أنها غير مصنوعة إليهم – بل قد تكون خاصة بالبالغين فيكون ذلك بمثابة إزدحام لعقولهم وأفكارهم بأشياء قد يكون فهمها بالنسبة إليهم فيه شئ من الصعوبة قد تؤدى بهم فى النهاية الى شعورهم بصعوبة فى الفهم فيتنامى هذا الشعور ويكبر الى أن يصبح حقيقة وبالتالى يؤثر عليهم مستقبلاً .

لذلك الكثير منا يسمع هذه العبارة من إبنه أو أخيه الأصغر فى اليوم عدة مرات وليست بالضرورة أن يسمعها المتزوجين فقط وهى ( جيب لي معاك لعبة ) – عبارة معهودة نتقبلها بطيب خاطر وملبين للطلب بسعة صدر ، بل أن الكثير منا يبادر بها للطفل بأنه إذا فعل كذأ فإنه سيأتى له بلعبة – إلا أنه من هنا يبدأ مكمن الخطر ولكننا لانشعر به بحسن نية ، فنذهب الى محال ألعاب الأطفال وأول ما يقع عليه إختيارنا لعبة المسدس أو الدبابة أو الألعاب النارية ، أو الألعاب التى لها تأثير مباشر مع الكهرباء أو التى تمثل خطورة لديهم عند الأستعمال كالبلع ،  ونقدمها لأبناءنا مسرورين بأننا قد قمنا بتلبية طلبهم ، لكننا لأندرى وبحسن نية أيضاً بأننا قد زرعنا فيهم أول بزرة لتنمية العنف والأرهاب – فهذه الألعاب والتى تم زكرها بالتحديد قد تكون ليست غريبة إليهم وذلك لمشاهدتهم لها فى التلفاز بصورة تكاد تكون شبه يومية من خلال الأفلام الكرتونية فيحاولوا تقليد ما يرونه فى أخوانهم ، بل الأخطر من ذلك أن بعض الأباء ومن خلال المداعبة يميل الى ممارسة دور الضحية فى مواجهة أبنه عندما يقوم الأبن بتصويب المسدس تجاه والده ، فيتصنع الأب بأنه قد قتل نتيجة لهذه الطلقات المزعومة والمصوبة من أبنه ، بل كثيراً ما نسمع من الأبناء الجملة التالية ( يا بابا المسدس ده بقتل ) فيكبر هذا الفهم مع الأبناء ويصبح وهم للكثير منهم يلازمهم طيلة حياتهم ، ولذلك لا نستغرب الكثير من الجرائم والتى تحدث هذه الأيام بين الأسرة الواحدة والتى غالباً ما يكون ضحيتها الأب أو الأم أو أحد أشقاء الجأنى ، أو قد يكون الضحية ناتجة للقتل الخطأ وذلك لتلاعب أحد الأبناء بسلاح والده .

قصدنا بهذا المقال أن ننبه الأباء الى أننا لاضير فى أن نلبى رغبات أبناءنا وأن نعمل على إسعادهم ما تيسر لنا ذلك – علماً بأن الكثير من الهدايا تجلب للأبناء بمثابة حافز ودافع لهم لمجهود قدم من جانبهم – مثل النجاح فى مراحل التعليم المختلفة – بل يمكن أن نوعدهم بها لنجاح منتظر لاضير فى ذلك كله فرسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام قال ( تهادوا تحابوا ) ، ولكن الذى يجب أن ننتبه له هو أى الألعاب تناسب عمر وتفكير أبناءنا ، وما هى الألعاب التى  تعمل على مساعدتهم فى نمؤهم الذهنى وتنمية قدراتهم الإدراكية والحواسية .

لذلك عند الشروع فى إسعاد أبناءنا من خلال شراء هدية لهم نتيجة لنجاح او تحفيز أو لوعد قد قطع من جانبنا ، فعلينا إتباع بعض الأسس لغرض تحقيق الهدف الذى من أجله منحت هذه  الهدية وهي :

1/  تحسس رغبات وميول الأبناء وتشجيعهم للمفيد منها من خلال جلب هدايا ذات قيمة وتعمل على زيادة قدراتهم الذهنية والإدراكية وتنميتها حتى تصبح بذلك أساس لمستقبل أيامهم  .

2/  العمل على توعية الأبناء بأن هنالك هدايا معينة صنعت خصيصاً لهم ومناسبة لسنهم وقدراتهم ، وكلما تقدموا فى العمر سوف تجلب لهم هدايا آخرى تناسب قدراتهم .  

3/  تنبيه الأبناء بأن هنالك بعض الُلُعب قد تمثل خطورة عليهم عند إستعمالها خاصة وهم فى هذه السن مثل المسدسات ذات الطلقات التى تولد شرارة ، أو التى تقذف بعض الأشياء الصغيرة سواء كان ذلك لأنفسهم أو لأخوانهم .

4/ إستصحاب الأبناء للمتنزهات مرة وآحدة على الأقل فى الأسبوع ، فإن ذلك يؤدى الى إلتقاءهم بأطفال ذات ثقافات متنوعة ومتباينة ، الأمر الذى يؤدى الى تلاقح هذه العادات فيكون ذلك بمثابة شاغل لهم لإكتشاف ثقافات وعادات الأطفال ، فنغرز فيهم بذلك حب الأكتشاف والجماعية فى التعامل ، وبذلك نكون قد أبعدناهم من الإنطوائية والتفكير الإنفرادى والذى غالباً ما تكون نتائجه غير محمودة العواقب وبالذات من أطفال فى هذه السن .  

5/  تدريب الأبناء على إستغلال أوقات فراغهم فى أشياء مفيدة ذات مجهود بدنى خاصة فى الإجازات مثل تدريبات الدفاع عن النفس أو السباحة ، أو التدريبات ذات المجهود الذهنى كالرسم والتلوين وقراءة مجلات الأطفال .

إن إستصحبنا ذلك فى هدايانا لابناءنا فمن المؤكد أننا نكون بذلك قد ساهمنا فى تنمية سلوكهم بأشياء مفيدة تجعلهم صالحين لأنفسهم ومستعدين لبناء أوطانهم ، فرب هدية تجلب سعادة ونجاح دائم  ورب هدية تجلب تعاسة ومستقبل مظلم .

  فالأطفال نعمة من نعم الله علينا ومستقبلهم أمانة فى أعناقنا ، فليس من الضرورى إجبارهم على  تحديد مستقبلهم من خلال رغباتنا نحن ، بل يجب علينا ترك ذلك لميولهم وقدراتهم الشخصية ، ولكن من المهم جداً مساعدتهم فى تحديد مستقبلهم ، من خلال التوجيه المستمر ومشاركتهم فى الرآى ،  وتبصيرهم بما هو مفيد لديهم وما هو ضار بالنسبة إليهم  
 
 

انتبه هنالك ايادى خفية تربى ابناءنا   

  كبسولات علاقات ومحبة     

  أطفال الشوارع رؤية وحلول      

   دور التربية في التوعية الأمنية (2)        

   دور التربية في التوعية الأمنية         

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]