|
مع اقتراب موسم الحج لهذا العام تدخل انفلونزا الخنازير من
أوسع أبواب المهددات الصحيه التي تقتحم وتطرق بقوة باب
الجدل ، لتأخذ حيزاً أكبر من اهتمام ووقت البشريه كمورد من
موارد الهلاك العصريه ، ... وللبحث عن كنه وسر ولقاح وعلاج
هذا المرض الذي أعلنت له بعض الدول الكبري حالة الطورئ ،
وأثر بشكل مباشر علي إقتصاديات العالم وأثار الهلع والخوف
والتساؤلات ، ... فهل هذا المرض من باب الابتلاء أم هو مرض
مصطنع وهل تقف بعض شركات الادويه العالميه وراءه ؟ ، ..
وماهو تاريخ ظهوره ؟ ، فهل ظهر لأول مره في العام 1976م
كماتردد ؟ ..وهل يستحق كل هذه الهواجس ؟ وماهي الفعاليه
والآثار الجانبيه لإستخدام اللقاح علي المدي البعيد ؟ ...
وهل الخوف كل الخوف من المرض وآثاره ؟ أوكل الريب والشكوك
حول العقاقير المستخدمه للقاح ؟ .. وما مدي صحة نظرية
المؤامره التي يتردد أن العالم المتحضر وبعض الدوائر
العالميه تريد التخلص من ربع سكان هذه المعموره من شعوب
العالم غير المتحضر عبر نشر المرض ثم تسويق العقار الباهظ
الثمن لمصلحة شركات الادويه العالميه ، ثم القضاء علي
البعض لمحاربة انفجار السكان عبر الآثار الجانبيه للعقار
..، كل هذه الهواجس والظنون بغض النظر عن عن مدي صحتها ،
لم تبارح اذهان البعض منذ ان أطل هذا الوباء في عالمنا
وروجت له الفضائيات شاءت ام أبت ، .. والثابت ان فوبيا
المرض وعقاره أصبحت هي الثقافه السائدة الآن الي ان يقضي
الله امراً كان مفعولا .
محمود
عزمي عبدالرازق
(كل
الخواطر )
|